- بواسطة Admin TK Aba Semesta
- 1 يوليو, 2026
- أخبار عامة
سليمان – زار وزير التعليم الابتدائي والمتوسط عبد المعطي بستان الأطفال “سيميستا” في سليمان يوم الأربعاء (13\5) لتفقد سير العمل في بناء هذه المؤسسة التعليمية الحديثة والمتطورة والتأكد من جاهزيتها لتكون مركزًا تعليميًا عالميًا.
وأعرب عن تقديره لبستان الأطفال الذي صمم وفقًا لأحدث المفاهيم التعليمية بما في ذلك مرافقها وبيئتها التعليمية ومنهجها المبتكر في تعليم الطفولة المبكرة. والذي يركز على تنمية شخصية الطلاب وإبداعهم وكفاءاتهم العالمية.
أكد أن تعليم الطفولة المبكرة يلعب دورًا محوريًا في بناء أساس الأجيال القادمة. ولذلك فإن وجود مؤسسات تعليمية تقدم خدمات عالية الجودة يعد ضرورة ملحة في هذا العصر المتغير.
قال “يجسّد هذا بستان الأطفال التزام الجمعية العائشية بتوفير أفضل تعليم منذ الصغر. ويعكس تصميمه التعليمي ومرافقه وبيئته روح تقديم خدمات تعليمية عالمية المستوى”.
وأضاف أن التعليم الحديث لا يقتصر على المباني الفخمة فحسب. بل يتعداه إلى توفير بيئة تعليمية ممتعة وآمنة وشاملة تدعم النمو الأمثل للطفل وتطوره.
يعدّ بستان الأطفال هذا جزءًا من مسيرة تطوير التعليم في الجمعية العائشية حيث تدمج القيم الإسلامية والتقدم التكنولوجي والإبداع ومنهجًا تعليميًا حديثًا. وبفضل تصميمها المعماري العصري ومساحاتها التعليمية الملائمة للأطفال يتوقع أن تصبح هذه الروضة مركزًا للتميز في تعليم الطفولة المبكرة.
أجرى عبد المعطي حوارًا مع فريق الإدارة والتطوير حول المفهوم التعليمي المزمع تطبيقه. ويأمل أن يصبح بستان الأطفال هذا نموذجًا يحتذى به في تعليم الطفولة المبكرة المتميز. قادرًا على المنافسة عالميًا دون التخلي عن القيم الإسلامية والثقافة الإندونيسية.
قال “إن ثقة الجمهور واجبٌ علينا لذا يجب إدارة التعليم باحترافية عالية وتوفير أفضل الخدمات للأطفال وأولياء أمورهم”.
يجسّد وجود هذا بستان الأطفال التزام الجمعية العائشية بتوسيع نطاق الوصول إلى تعليم عالي الجودة يتكيف مع تحديات العصر. صممت هذه المدرسة لتوفير تجربة تعليمية شاملة تجمع بين بناء الشخصية ومحو الأمية والإبداع والتكنولوجيا وغرس القيم الإسلامية التقدمية.


