- بواسطة Admin TK Aba Semesta
- 6 يوليو, 2026
- أخبار عامة
يوجياكارتا – في استقبال العام الدراسي 2026/2027 عقدت إدارة ومعلمي بستان الأطفال “سيميستا” زيارة لفرع قيادة منطقة غامبينغ مع الرئاسة البلدية للجمعية المحمدية في غامبينغ يوم الخميس (2/7). أصبح هذا الحدث فرصة لتعزيز التآزر بين بستان الأطفال والحكومة والمجتمع لدعم تقدم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
حضر في هذه المناسبة رئيسة الجمعية العائشية ومجلس الإدارة لبستان الأطفال سيدتي نور جنه جوهانتني. التي أكدت أن ثقافة الزيارة هي سمة متأصلة في الجمعية المحمدية و الجمعية العائشية كوسيلة لتعزيز الأخوة وبناء التعاون مع مختلف عناصر المجتمع. وأثنت على التماسك بين الطرفين على الحفاظ على روح الوحدة في تطوير دعوة الجمعية المحمدية.
قالت “أرى هذا التماسك من سمات الجمعية المحمدية وأنه مبدأ الذي تتمسك به. إذا تقدم أحد يجب أن يتقدم الجميع كما نسعى إلى تقدم الأعمال “.
أضافت أن وجود بستان الأطفال هذا استمرار للتاريخ الطويل للجمعية العائشية كرائد في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في إندونيسيا. منذ تأسيس أول بستان الأطفال في عام 1919 وتواصل الجمعية العائشية تقديم خدمات تعليمية تتكيف مع التطورات الزمنية دون التخلي عن قيم الإسلام التقدمية.
قالت ” أسست منذ عام 1919 قبل أكثر من قرن. لذلك يجب أن أؤكد أن الجمعية العائشية هي رائدة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في إندونيسيا. ووجود بستان الأطفال هذا استمرار لجهود الجمعية التي تأسست سابقًا بتقديم ابتكار جديد”.
قالت رئيسة الجامعة العائشية يوجياكارتا وارسيتي إن الزيارة هي جزء من الجهود لبناء التعاون بين الطرفين. وأعربت عن أملها في دعم جميع الأطراف لضمان سير العام الدراسي الجديد بشكل مثالي ويقدم فوائد واسعة للطلاب والبيئة المحيطة.
قالت “بالنسبة لنا هذه محاولة للزيارة والتآزر حتى يكون وجود بستان الأطفال هذا مفيدًا لنا جميعًا. بالتأكيد نحن بحاجة إلى تعاون من مختلف الأطراف. لذلك نطلب الدعم لضمان سير العام الدراسي الجديد بشكل جيد ويقدم أفضل النتائج”.
من خلال روح التعاون بين الطرفين يتوقع أن يصبح بستان الأطفال هذا نموذجًا للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة المتفوق والابتكاري والتقدمي. أكثر من مجرد استقبال العام الدراسي الجديد وجودها هو جزء من الجهود المستمرة للجمعية العائشية في إنجاب جيل إسلامي ذو أخلاق فاضلة وذكي ومتكيف ومستعد لمواجهة تحديات المستقبل من خلال استخلاف دعوة التعليم التي بدأت منذ أكثر من قرن.


