TK ABA Semesta

TK ABA Semesta - Sekolah Taman Kanak-kanak Terbaik untuk Masa Depan Cemerlang. Berakhlak Mulia, Cerdas, dan Kreatif.

القيم والرؤى العالمية

Play, Pray, Lead the Future

تم بناء وتطوير بستان الأطفال سيميستا، والذي يعني اسمه "الكون"، استناداً إلى القيم العالمية المتجذرة في منظور الإسلام التقدمي. القيم العالمية هي تجسيد لمهمة الإسلام ومرادفة لها، فضلاً عن كونها إحدى خصائص الإسلام التقدمي، وهي تجسيد للإسلام كـ "رحمة للعالمين"، الإسلام كرحمة للكون.

الإسلام رحمة للعالمين. ولذلك، يجب على كل مسلم أن يجسد هذه الرحمة في الحياة الواقعية. مهمة الرحمة ليست مهمة فقط لرفاهية البشرية، بل أيضاً لرفاهية جميع مخلوقات الله على الأرض، مثل الحيوانات والنباتات والبيئة والموارد الطبيعية.

بصفته روضة الأطفال الأولى أو الرائدة في إندونيسيا، يتمتع بستان الأطفال للعائشية بتاريخ طويل في بناء تعليم شامل وتقدمي موجه نحو بناء الشخصية. على وجه التحديد، يقدم بستان الأطفال سيميستا ميزة مميزة تتناسب مع موقعه كمؤسسة تعليمية منظمة للطفولة المبكرة، وهي "لعب، وعبادة، وقيادة للمستقبل"، والتي قدمتها العائشية في العصر الحديث. وبالتالي، فإن "اللعب، والعبادة، وقيادة المستقبل" تعد سمة خاصة تمثل الفلسفة التعليمية لبستان الأطفال سيميستا.

اللعب. يتعلم الأطفال من خلال اللعب والاستكشاف والتجارب الحقيقية الممتعة أو المبهجة. اللعب هو طبيعة بشرية (كائنات لاعبة). الأطفال في كل مكان، منذ ولادتهم ونموهم ليصبحوا أطفالاً يسعدون والديهم، يريدون التعرف على كل شيء والعالم من حولهم، والإبداع، وصقل مهارات التفكير بطريقتهم الخاصة، وتطوير الذكاء الاجتماعي والعاطفي وفقاً لأعمارهم. يتم التعبير عن كل هذا بحماس وبطريقة اللعب. يجب رعاية هذه الإمكانات الأساسية وتطويرها باستمرار في مؤسسات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وفي هذه الحالة من قبل بستان الأطفال سيميستا. لعب ممتع يحتوي أيضاً على عناصر تعليمية مناسبة لأعمارهم.

العبادة. يتم توجيه الأطفال لمعرفة الله منذ سن مبكرة من خلال العبادة والصلاة والأدب أو الأخلاق والشكر والصدق وحب الخير وحب الآخرين والتجارب الروحية الممتعة. منذ أن كان الطفل في بطن أمه، أعطاه الله روح التوحيد، ثم عندما يولد في العالم يكون لديه بالفعل روح إلهية ودينية، مما يتطلب الحفاظ على قيم الإيمان والتقوى وتنميتها وتعزيزها.

قيادة المستقبل. من خلال غرس قوة الإيمان والأخلاق والذكاء، يقوم بستان الأطفال للعائشية بإعداد قادة المستقبل برؤية عالمية أو كونية. إن بذور التعليم في بستان الأطفال سيميستا، من خلال مستويات التعليم المستمر، تعزز روح الصدق والشجاعة والثقة والرعاية والتواصل الاجتماعي الواسع والذكاء والفروسية كأصول مهمة لتشكيل القيادة. إن تنمية هذه الروح القيادية هو جزء من التقاليد الطويلة للعائشية والمحمدية كمنظمات حركية إسلامية تقدمية. لأكثر من قرن، أنتجت العائشية نساء وأجيالاً من الأمة يعملون بنشاط على تنوير التدين، وتثقيف حياة الأمة، ورعاية الأفراد الأصحاء بدنياً وعقلياً، وتمكين المجتمع، ولعب دور وطني من خلال المساعي الخيرية المختلفة كتعبير عن مهمة الدعوة والتجديد. خاصة في مواجهة التطورات العالمية المعقدة، والتي تتطلب شباباً مسلمين تقدميين برؤية عالمية عميقة وواسعة وذات مغزى.