• بواسطة Admin TK Aba Semesta
  • 29 مايو, 2026
  • أخبار عامة

يوجياكارتا – يعدّ بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية خطوةً جديدةً للجمعية العائشية في توفير تعليم حديث ودافئ وموجّه نحو المستقبل في مرحلة الطفولة المبكرة. وانطلاقًا من روح شعار “لعب وعبادة وقيادة المستقبل” صمم بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية ليس فقط كمكانٍ لتعلم الأطفال بل أيضًا كمساحةٍ للنمو تساعدهم على معرفة الله وحب المعرفة وتنمية الإبداع وإعدادهم للعالم المعاصر منذ الصغر.

وكجزءٍ من تطوير الجمعية العائشية الرائدة في مجال تعليم الطفولة المبكرة في إندونيسيا منذ عام ٩١٩، يقدّم بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية منهجًا تعليميًا ممتعًا ومناسبًا لمراحل نمو الأطفال. وقد طوّر المنهج الدراسي بناءً على التعلم القائم على اللعب والاستكشاف وبناء الشخصية والعبادة والمهارات المستقبلية التي يحتاجها الأطفال في العصر العالمي.
يمثّل بستان الأطفال خطوةً جديدةً للجمعية العائشية في توفير تعليمٍ حديثٍ ودافئ وموجّه نحو المستقبل. يتألف البرنامج التعليمي من ثلاثة أقسام : مجموعة اللعب وبستان الأطفال (أ) وبستان الأطفال (ب)وقد صمم كل قسم منها ليناسب المرحلة النمائية للطفل.

في قسم مجموعة اللعب يتعرف الأطفال على عالم التعلم من خلال تجارب لعب آمنة وممتعة واستكشافية. تعد الأنشطة الحسية والحركة والموسيقى والفنون واللعب الاجتماعي أساسية لمساعدة الأطفال على بناء الثقة بالنفس ومهارات التواصل والاستقلالية المبكرة. في هذه المرحلة يتعرف الأطفال أيضًا على الأدعية البسيطة وآداب السلوك اليومية والامتنان من خلال تجارب دافئة وممتعة.

عند دخول بستان الأطفال (أ) يبدأ الأطفال باستكشاف محيطهم بنشاط من خلال أنشطة إبداعية وتعاونية. يتطور التعلم من خلال سرد القصص والتجارب البسيطة والمشاريع الموضوعية والألعاب الجماعية والأنشطة الفنية واستكشاف الطبيعة. لا يتعلم الأطفال تمييز الحروف والأرقام بشكل طبيعي فقط. بل يتعلمون أيضًا العمل معًا والتعبير عن آرائهم واحترام أصدقائهم وتنمية الشجاعة لتجربة أشياء جديدة.

يتعلم الأطفال التعرف على الحروف والأرقام بشكل طبيعي بالإضافة إلى العمل الجماعي والتعبير عن آرائهم واحترام أصدقائهم وتنمية الشجاعة لتجربة أشياء جديدة. في نفس الوقت يركز برنامج بستان الأطفال (ب) على تعزيز استعداد الأطفال للتعليم الابتدائي مع إيلاء الأولوية لتجارب تعليمية ممتعة. ويتدرب الأطفال منذ الصغر على التفكير باستقلالية أكبر وحل المشكلات البسيطة والتواصل بفعالية وتنمية حسّ المسؤولية والقيادة. ويتم تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب والإبداع والمهارات الاجتماعية من خلال منهج قائم على المشاريع والاستكشاف النشط مما يسهم في نمو الأطفال ليصبحوا متعلمين واثقين وقادرين على التكيف.

وأكدت رئيسة الجمعية العائشية سلمة أوربيينة أن بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية تطمح لأن تكون نموذجًا يحتذى به في تعليم الطفولة المبكرة يعزز الوعي العالمي وينمّي الشخصية ويفتح آفاق الأطفال على التنوع الثقافي والتطورات العالمية.

وإلى جانب المنهج الشامل يتميز بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية ببيئة تعليمية حديثة وملائمة للأطفال. تقع المدرسة على مساحة تزيد عن 5500 متر مربع وهي مجهزة بفصول دراسية تفاعلية ومناطق لعب داخلية وخارجية وركن تعليمي متعدد الوسائط وركن للقراءة ومختبر تعليمي ومصلى وقاعة سينما ومسبح للأطفال ومنطقة استكشاف إبداعي تدعم النمو الأمثل للطفل.

كما يتبنى تصميم مبنى بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية فلسفة النظام الشمسي رمزًا لنور المعرفة وروح النمو المشترك. يوفر هذا المفهوم بيئة تعليمية آمنة وملهمة وممتعة للأطفال للعب والتعلم والصلاة وإعداد أنفسهم ليصبحوا جيلًا مستقبليًا يتمتع بالأخلاق والإبداع والتقدم.