• بواسطة Admin TK Aba Semesta
  • 29 مايو, 2026
  • أخبار عامة

سليمان – وضعت الرئاسة المركزية للجمعية العائشية رسمياً حجر الأساس لبستان الأطفال “سيميستا” للعائشية كخطوة استراتيجية نحو إنشاء مركز رائد للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة قائم على مبادئ الإسلام التقدمي ومنظور عالمي. أقيم الحدث في سليمان بحضور شخصيات وطنية بارزة ورؤساء الجمعية المحمدية و الجمعية العائشية والمسؤولين من الحكومة المحلية والأكاديميين والمجتمع المحلي.

قام الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر مع الرئاسة المركزية للجمعية العائشية وحاكم سليمان والمسؤولين بوضع حجر الأساس رمزياً إيذاناً ببدء إنشاء أحد المشاريع التعليمية الاستراتيجية للجمعية العائشية والتي تعدّ ركيزة أساسية لمستقبل تعليم الأطفال في إندونيسيا.

صرّح الرئيس العام بأن إنشاء بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية ليس مجرد تطوير مادي للمدرسة. بل هو استثمار في بناء الحضارة من خلال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وينظر إلى تعليم الطفولة المبكرة باعتباره أساسًا جوهريًا لبناء جيلٍ ملِمٍّ مستقيم الأخلاق ومبدع ومؤهل لمواجهة تحديات العصر.

كما أكدت العديد من الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية على أهمية إنشاء مؤسسات تعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة قادرة على مواجهة التحديات العالمية دون المساس بهويتها الإسلامية وقيمها الوطنية وقيمها الإنسانية. وأعربت حكومة مقاطعة سليمان عن أملها في أن يكون بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية بدايةً لترسيخ أسس الحضارة من خلال تعليمٍ عالي الجودة شامل وموجّه نحو المستقبل.

صمم بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية لتكون مركزًا للتميز في تعليم الطفولة المبكرة يجمع بين قيم التوحيد والأخلاق الحميدة والإبداع والاستكشاف وتقنيات التعلم الملائمة للأطفال ومنهج التعلم القائم على اللعب والذي يتسم بالمرح والملاءمة لمراحل النمو.

صمم بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية لتكون مركزًا للتميز في تعليم الطفولة المبكرة يجمع بين قيم التوحيد والأخلاق الحميدة والإبداع والاستكشاف وتقنيات التعلم الملائمة للأطفال ومنهج التعلم القائم على اللعب والذي يتسم بالمرح والملاءمة لمراحل النمو. انطلاقًا من فلسفة “لعب وعبادة  وقيادة المستقبل” يقدّم بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية مفهومًا تعليميًا لا يقتصر على الجوانب الأكاديمية فقط. بل يعزّز أيضًا الروحانية ومهارات القيادة والفضول والمهارات الاجتماعية والإبداع لدى الأطفال منذ الصغر. يتوقع من الأطفال أن ينشأوا شبابًا مسلمين واثقين بأنفسهم قادرين على التكيف مهتمين بالآخرين ومعتمدين على أنفسهم ومستعدين لمواجهة تحديات المستقبل العالمي.

صمّم مبنى بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية خصيصًا لدعم النمو والتطور الشامل للأطفال. يمزج تصميم المبنى بين القيم الإسلامية والمعاصرة مستوحيًا من فلسفة الكون والنظام الشمسي حيث ترمز الشمس إلى نور المعرفة ومركز التعلّم. تقدّم الأشكال الهندسية وعناصر الأرقام والحروف والمساحات التعليمية المفتوحة كجزء من بيئة تعليمية ممتعة وملهمة للأطفال.

يقع بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية على مساحة تقارب 5450 مترًا مربعًا في مبنى من ثلاثة طوابق وستجهز بمرافق حديثة ومتنوعة تراعي احتياجات الأطفال تشمل فصولًا دراسية تفاعلية ومختبرات تعليمية وركنًا تعليميًا متعدد الوسائط وركنًا للقراءة وقاعة سينما وقاعة مؤتمرات ومصلى ومسبحًا للأطفال ومناطق لعب داخلية وخارجية وملعبًا شبه خارجي ومطبخًا ومنطقة لتناول الطعام وأنظمة أمنية وكاميرات مراقبة.

يعدّ إنشاء بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية جزءًا من التزام الجمعية العائشية الراسخ بمواصلة إرثها العريق الذي يمتد لأكثر من قرن في مجال تعليم الطفولة المبكرة. وبصفتها منظمة نسائية رائدة في مجال التعليم منذ عام 1919 تواصل الجمعية العائشية  تقديم ابتكارات تعليمية متجذرة في قيم الإسلام التقدمي مع تلبية احتياجات الأجيال القادمة.

بوجود بستان الأطفال “سيميستا” للعائشية  يؤمل أن تنشأ مساحة نمو جديدة للأطفال الإندونيسيين ليتعلموا ويلعبوا ويصلوا ويستعدوا ليصبحوا جيلاً من المتعلمين الذين سيقودون المستقبل بالمعرفة والأخلاق والاهتمام بالآخرين.